من مختارات الطرائف والنوادر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من مختارات الطرائف والنوادر

مُساهمة من طرف كن داعيا في الأربعاء أكتوبر 10, 2012 11:28 am

إنَّ للقلوبِ فترةً عن بعضِ الحقِّ ، لا يكشِفُها إلا الترويحُ عنها بشيءٍ من اللَّهوِ المباحِ ؛ قالَ أبو الدرداء رضي الله عنه : ( إني لأُجِمّ نفسي ببعض الباطلِ ، كراهيةَ أن أحملَ عليها من الحقِّ ما يُملّها ) .




قال أحدهم مررت برَجُلٍ مُضْطَرِب العَقْل ، كانَ يُصَلِّي خِلْفَ الإِمامِ مُباشَرَةً في صَلاةِ القِيامِ ، وَكانِ بَيْني وَبيْنَهُ رَجُلَيْنِ أو يَزيدونْ ، رَنَّ هاتِفَهُ .. فَأدخَلَ يَدَهُ في جَيْبِهِ وأخرَجَ الهاتِفَ ورَدَّ على المُتَّصِلَ ، وَقالَ :- [ يا أخي أنا أُصَلِّي الآنْ ، إتَّصِل عَلَيَّ السَّاعَة الثَّانِيَةَ فَجْراً! ]وَلَمَّا أغلَقَ الهاتِفَ قالَ مُتَذَمِّراً ’’ الواحِد مايعرِف يخشَع بالصلاة! ‘‘حينِها سَمِعْتُ مَنْ بِجانِبِهِ قَدِ انفَجَروا ضاحِكين .. واللهُ المُستعان..



قال الأعمش لجليس له : أما تشتهي بناني ( نوع من السمك)زرق العيون، نقية البطون، سود الظهور، وأرغفة حارة لينة ، وخلا حاذقا ؟
قال : بلى.
قال : فانهض.
قال الرجل: فنهضت معه ، ودخل منزله، فأومأ إليّ أن خذ تلك السلة،
قال :فكشفها فإذا برغيفين يابسين،وسُكْرُجة كامخ وشِبَث ، قال: فجعل يأكل فقال لي: تعال، كل ،فقلت: وأين السمك؟! قال: ما عندي سمك إنما قلت لك : تشتهي؟!!.

طلبت بنت الأعمش من الأعمش حاجة فحجبها بالرد ، فقالت : والله ما أعجب منك،ولكن أعجب من قوم زوجوك.

عن الحسين بن واقد قال : قرأت على الأعمش فقلت له : كيف رأيت قراءتي؟ قال : ما قرأ عليّ علج أقرأ منك !




وعن طاهر الزهري قال: كان رجل يجلس إلى أبي يوسف فيطيل الصمت، فقال له أبو يوسف: ألا تتكلم؟ قال: بلى، متى يفطر الصائم؟ قال: إذا غابت الشمس، قال: فإن لم تغب إلى نصف الليل؟ فضحك أبو يوسف وقال: أصبت في صمتك وأخطأت في استدعائي لنطقك،



- كان إبراهيم النخعي في طريق ، فلقيه الأعمش فانصرف معه فقال له : يا إبراهيم إن الناس إذا رأونا قالوا : أعمش وأعور قال : ما عليك أن يأثموا ونؤجر ، قال : وما عليك أن يسلموا ونسلم.
- مرض الأعمش فأبرمه الناس بالسؤال عن حاله ، فكتب قصته في كتاب وجعله عند رأسه ، فإذا سأله أحد قال : عندك القصة في الكتاب فاقٌرأها.
- سلم عليه رجل من أصحابه ، وقد وجد علة ، فقال : كيف بت يا أبا محمد ؟ فرد عليه ، ثم قال له آخر : كيف بت ؟ فأخرج مضربته فوضع رأسه عليها وقال : كذا بت.
- وقال له رجل: كيف بت البارحة ؟ فدخل وجاء بحصير ووسادة ثم استلقى ، وقال : كذا .
- قال ابن إدريس : قلت للأعمش : يا أبا محمد ما يمنعك من أخذ شعرك ؟ قال : كثرة فضول الحجامين. قلت : فإني أجيئك بحجام لا يكلمك حتى يفرغ . قال : فأتيت جنيدا الحجام وكان محدثا فأوصيته فقال :نعم ، فلما أخذ نصف شعره ، قال : يا أبا محمد كيف حديث حبيب بن أبي ثابت في المستحاضة ؟ قال : فصاح الأعمش ، وقام يعدو وبقي نصف شعره أياما غير مجزوز.
- قال أبو هشام الرفاعي : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : رأيت الأعمش يلبس قميصا مقلوبا ، ويقول : الناس مجانين يلبسون الخشن مقابل جلودهم.

كن داعيا

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 09/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من مختارات الطرائف والنوادر

مُساهمة من طرف اوتار الامل في الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 6:34 pm











من مختارات الطرائف والنوادر


من طرف كن داعيا في الأربعاء أكتوبر 10, 2012 8:28 pm




إنَّ للقلوبِ فترةً عن بعضِ الحقِّ ، لا يكشِفُها إلا الترويحُ عنها بشيءٍ من اللَّهوِ المباحِ ؛ قالَ أبو الدرداء رضي الله عنه : ( إني لأُجِمّ نفسي ببعض الباطلِ ، كراهيةَ أن أحملَ عليها من الحقِّ ما يُملّها ) .




قال أحدهم مررت برَجُلٍ مُضْطَرِب العَقْل ، كانَ يُصَلِّي خِلْفَ الإِمامِ مُباشَرَةً في صَلاةِ القِيامِ ، وَكانِ بَيْني وَبيْنَهُ رَجُلَيْنِ أو يَزيدونْ ، رَنَّ هاتِفَهُ .. فَأدخَلَ يَدَهُ في جَيْبِهِ وأخرَجَ الهاتِفَ ورَدَّ على المُتَّصِلَ ، وَقالَ :- [ يا أخي أنا أُصَلِّي الآنْ ، إتَّصِل عَلَيَّ السَّاعَة الثَّانِيَةَ فَجْراً! ]وَلَمَّا أغلَقَ الهاتِفَ قالَ مُتَذَمِّراً ’’ الواحِد مايعرِف يخشَع بالصلاة! ‘‘حينِها سَمِعْتُ مَنْ بِجانِبِهِ قَدِ انفَجَروا ضاحِكين .. واللهُ المُستعان..



قال الأعمش لجليس له : أما تشتهي بناني ( نوع من السمك)زرق العيون، نقية البطون، سود الظهور، وأرغفة حارة لينة ، وخلا حاذقا ؟
قال : بلى.
قال : فانهض.
قال الرجل: فنهضت معه ، ودخل منزله، فأومأ إليّ أن خذ تلك السلة،
قال :فكشفها فإذا برغيفين يابسين،وسُكْرُجة كامخ وشِبَث ، قال: فجعل يأكل فقال لي: تعال، كل ،فقلت: وأين السمك؟! قال: ما عندي سمك إنما قلت لك : تشتهي؟!!.

طلبت بنت الأعمش من الأعمش حاجة فحجبها بالرد ، فقالت : والله ما أعجب منك،ولكن أعجب من قوم زوجوك.

عن الحسين بن واقد قال : قرأت على الأعمش فقلت له : كيف رأيت قراءتي؟ قال : ما قرأ عليّ علج أقرأ منك !




وعن طاهر الزهري قال: كان رجل يجلس إلى أبي يوسف فيطيل الصمت، فقال له أبو يوسف: ألا تتكلم؟ قال: بلى، متى يفطر الصائم؟ قال: إذا غابت الشمس، قال: فإن لم تغب إلى نصف الليل؟ فضحك أبو يوسف وقال: أصبت في صمتك وأخطأت في استدعائي لنطقك،



تخيلوا لنص الليل ومــ ا غابت


ههههههههههههههههههههههه

اوتار الامل

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 07/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى